Yahoo!

الآن فهمنا..!!

كتبها محمد عبدالهادي ، في 24 يونيو 2010 الساعة: 12:36 م

يبدو أن الأحداث المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط ستكشف لنا عن الكثير من الخفايا وستجيب لنا عن استفسارات معضلات حول أسباب تردي مجمل الاوضاع في المنطقة، وسر تسلط الانظمة الحاكمة وتجبرها وعدم اهتمامها بصيحات الانتقاد من هنا وهناك، وهذا الأمر يسري على الجميع حتى بما فيها دولة الكيان في فلسطين المحتلة.

فالاحداث المأساوية التي تعيشها المنطقة منذ عقود طويلة ممتدة، تصل بين فترة وأخرى إلى القمة، ومع كل قمة متأزمة تتكشف لنا حقائق ما كنا لنعرفها لولا أن مَنَّ الله علينا بهذه الأزمة والمحنة الجديدة "فمن رحم المحنة تخرج المنحة".
فمنذ أن هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي قافلة "أسطول الحرية" في المياه الدولية بالبحر المتوسط والتي كانت في طريقها إلى قطاع غزة المحاصر منذ ما يزيد عن اربع سنوات، فمنذ هذا التاريخ والمنطقة تعيش جدلا واسعا حول مبررات الصمت العربي وعدم قوة رد الفعل الدولي تجاه هذا العدوان وهذا الهجوم الغاشم، بل وصل الأمر ببعض الديمقراطيات الكبرى في العالم – الولايات المتحدة – إلى عدم التحرج في إعلانها صريحة بتأييدها العملية الإرهابية الإسرائيلية ضد المدنين العزل في أسطول الحرية.
فليس بالشئ المستغرب أن تؤيد أمريكا الجريمة فهذا دينها وديدنها ولكن المستغرب أن الأنظمة العربية لم تنطق بصوت جلي واضح يدين هذا العدوان ولم تتخذ الأنظمة العربية موقفا متشددا – وقل إن شئت متطرفا – تجاه الهجوم الإسرائيلي.
وظللنا طوال الأسابيع القليلة الماضية نهلل للموقف التركي وننفخ فيه وننتظر منه المزيد من التعقيدات والتطرف في المواقف حتى يتأدب ذلك الكيان المتغطرس، ونسينا في لحظة من اللحظات أن تركيا دولة ذات سيادة لديها من المحددات والمصالح التي تتحكم في الحد الأقصى لتصرفاتها وهذا ما لاحظناه في التصريحات التركية التي خرجت من المسؤولين الأتراك في بداية الأزمة، والتي كانت في قمة تطرفها وتشددها تجاه "إسرائيل" ثم التصعيد في القرارات السياسية وما صاحبها من التهديد بقطع العلاقات مع إسرائي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمة دمشق .. بداية للم الشمل أم خطوة على طريق الشتات

كتبها محمد عبدالهادي ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 14:09 م

محمد عبدالهادي

أثارت القمة العربية التي عقدت مؤخرا بالعاصمة السورية (دمشق) يومي السبت والأحد 29 و 30 مارس الجاري كثيرا من النقاط الجدلية على كافة الأصعدة السياسية العربية، تركزت جميعها في مستوى التمثيل الدبلوماسيي للدول العربية المشاركة في القمة، بشكل يجعلنا نطلق على القمة العربية العادية العشرين أنها  قمة (المقاطعة والمشاركة والتخفيض)، فمواقف الدول العربية ترواحت بين المعاني الثلاثة، حيث قاطع لبنان القمة تماما، فيما خفضت دول عربية أخرى مستوى تمثيلها الدبلوماسي ويأتي على رأس تلك الدول (مصر والسعودية والبحرين وسلطنة عمان والمغرب والأردن والعراق واليمن)، وباقي الدول شاركت على مستوى القادة والزعماء وعددهم 11 دولة، تلك التباينات العربية في المشاركة بالقمة تؤكد أن القادة العرب أنفسهم فقدوا الثقة في اجتماعاتهم ومدى قدرتها على حل الأزمات والقضايا العربية العالقة حتى على مستوى تنقية الأجواء العربية – العربية، فإذا كان القادة العرب يرفضون الجلوس مع بعضهم البعض لحل القضايا العربية الخلافية .

                    - قمم الكرة اكثر فعالية من قمة العرب -

والسؤال الذى يفرض نفسه بعد ذلك هو فكيف ومتى وأين يتم حل تلك القضايا إذا لم تكن خلال القمم العربية وفي إطار مؤسسة الجامعة العربية؟، مما يعني أن مؤسسة الجامعة العربية قد ضعف دورها كثيرا، وأن إجماع القادة والشعوب العربية على اجتماعات القمم العربية لا يساوي شيئا بجوار مباراة واحدة من مباريات كرة القدم، التي تستطيع أن تجمع ملايين العرب من المحيط إلى الخليج في انتظار الهدف، فهل موقف الشعوب العربية غير المهتم بفعاليات القمة العربية يرجع إلى تخاذل القادة أم إلى إيمان المواطنين العرب بأن القمة لن تخرج عن كونها "مكلمة" ليس إلا.

وإذا كان من المفهوم موقف لبنان المقاطع للقمة العربية في دمشق وذلك لاعتبارات الخلافات السورية اللبنانية حيال الشأن الداخلي في لبنان، واتهام لبنان سوريا بدعم المعارضة والضغط لعدم انتخاب رئيس لبناني لملء الفراغ الرئاسي الذي تعانيه مؤسسة الرئاسة اللبنانية منذ نوفمبر من العام الماضي،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاقات الإسرائيلية الغربية … ماذا يجب على العرب فعله ؟

كتبها محمد عبدالهادي ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 14:06 م

محمد عبدالهادي

شهدت الأسابيع القليلة الماضية تصريحات أطلقها عدد من رؤساء وقيادات الدول الكبرى في العالم، تدور كلها حول فكرة الدفاع عن إسرائيل ودعمها في مواجهة المقاومة الفلسطينية، وتقديم كافة أشكال الحماية للاحتلال الإسرائيلي – رغم جرائمه الثابتة والواضحة بحق الفلسطينيين والشعوب العربية، ومن تلك التصريحات ما أطلقته أنجيلا ميركل – المستشارة الألمانية – خلال زيارتها الأخيرة لإسرائيل التي أكدت فيها "إلتزامها بأمن إسرائيل"، بل وصل بها الأمر إلى حد الاعتراف صراحة عن مسئولية بلادها عن ما يسمى بـ"محرقة اليهود"، ولم يقف الأمر عند حدود تلك التصريحات بل أطلقت ميركل تصريحا يعد في أضعف الإيمان بمثابة "اتفاق دفاع مشترك"، حيث اعتبرت ميركل "أن أي اعتداء على إسرائيل بمثابة اعتداء على ألمانيا".

وعلى الصعيد الفرنسي نجد أن الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" أكد فيه أكثر من مرة "إلتزامه بأمن إسرائيل"، ولم يقف الأمر عند حدود التصريحات الفرنسية بل بادلت إسرائيل الرئيس الفرنسي تصريحات الغزل حيث أكد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في تصريحاته التي أطلقها أواخر الشهر الماضي خلال زيارته لباريس في إطار احتفالات إسرائيل بالذكرى الـ60 لنشأتها، "أن ما من دولة ساعدت إسرائيل كما ساعدتها فرنسا"، كما أن زيارة بيريز لفرنسا تعد الأولى لرئيس دولة إلى باريس منذ انتخاب ساركوزي رئيسا لفرنسا الأمر الذي يحمل في طياته دلالات كثيرة على مستوى العلاقات الإسرائيلية – الفرنسية.

وعلى الصعيد البريطاني الأمريكي فلا يخفى على أحد الدور التاريخي لبريطانيا في إقامة الكيان الإسرائيلي وذلك بفضل وعد جيمس آرثر بلفور 1917–  وزير الخارجية البريطاني آنذاك- وتعهد فيه على نفسه أمام اللورد روتشيلد- أحد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الفترة – بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين المحتلة حينما كانت واقعة تحت الانتداب البريطاني، ثم التعاون مع إسرائيل في شن عدوان 1956 على مصر، فضلا عن توفير كافة أساليب الحماية القانونية والسياسية لإسرائيل ضد أية إدانة دولية لإسرائيل على جرائمها وانتهاكها للقانون الدولي، ثم ما لبثت بريطانيا أن سلمت الراية إلى الولايات المتحدة التي مارست دورها بقوة وحماس كبيرين، حيث لم تدخر واشنطن جهدا في الدفاع عن الاحتلال الإسرائيلي بل ودعمه في أي عدوان ضد الشعوب العربية تحت بند الدفاع عن النفس، وليس أدل على ذلك من العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان عام 2006 وحصار غزة وارتكابها المجازر خلال ذلك العدوانيين.

لعل الرابط بين الدول الثلاث السابقة هي أنها جميعا عضوة في اللجنة الرباعية الدولية المعنية بالسلام في منطقة الشرق الأوسط، فإذا كان هذا حال الدول الكبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاب مصري يطلب عروسة بـ"شقة"

كتبها محمد عبدالهادي ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 17:14 م

وزع طالب مصري إعلانا في الأماكن العامة ووسائل المواصلات يطلب فيه عروسا ، والشرط الوحيد أن يكون لديها شقة، وفقا لما ذكره موقع (باب) نقلا عن وكالات الأنباء.فقد قام الطالب الصعيدي (محمود) - والذي يدرس في السنة الثالثة بـ (كلية التربية) في (جامعة الأزهر) - بتوزيع الإعلان الذي طبع منه أعدادا كبيرة على المارة في الشارع ، وكتب فيه : "هذه ليست دعابة أو دعاية ، إنما رغب المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولدان مخلدون

كتبها محمد عبدالهادي ، في 18 أبريل 2007 الساعة: 11:35 ص

كان يا ماكان كان فيه طفلين عايشين في سعادة وسرور بين إخواتهم في حضن وأمان أبوهم وأمهم، كان بيحلموا إنهم يكونوا حاجة كبيرة في المستقبل ويحققوا كل إللي نفسهم فيه ويخدموا بلدهم ويردوا الجميل لبلدهم ولأبوهم وأمهم، إللي بيسهروا ويتعبوا علشان يوفروا لهم اللبس والأكل والبيت الصغير الجميل.وكان علي عباس في العراق ومحمد الدرة في فلسطين عايشين بيبصوا للدنيا بنظرة جميلة طموحهم مالي عيونهم وآمالهم ما ليهاش حدود.وفي يوم من الأيام كان علي قاعد مع أبوه وإخواته في بيتهم في بغداد بيتكلموا عن أحلامهم وآمالهم في المستقبل ما كانوش يعرفوا إن الاحتلال الأمريكي بيستعد لضرب بيتهم بالطيارات والصواريخ والقنابل، وفجأة قام جيش الاحتلال الأمريكي في العراق بضرب بيت علي بالصواريخ، فمات أبوه وماتت أمه وأخوه و13 من أقاربه كانوا بيحتموا في منزل علي، وعلي نفسه اتقطعت إيديه ولازم يتركب له إيدين اصطناعية علشان يقدر يعيش زي ما كان الأول قبل الضرب الأمريكي، إلا إن الإيدين الصناعية دية عمرها ما هتكون زي الإيدين إللي خلقهم ربنا، كما إنه اتحرق جزء كبير من جسمه بسبب نار الصواريخ الأمريكية إللي اتضربت على بيته في بغداد.ومن يومها وضاع حلم علي في إنه يكون حاجة كويسة في المستقبل، ماتت أحلامه معاه بسبب الاحتلال إللي ما رحمش طفولته وهو ومئات الآلاف من الأطفال العراقيين.وك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام العصافير ..

كتبها محمد عبدالهادي ، في 17 أبريل 2007 الساعة: 18:36 م

كنا بنحلم بعش صغير .. كنا بنحلم نطول القمر

كنا بنرسم أحلام أيامنا .. بهوى وميه ولون الشجر

لكن فجأة جالنا كابوسنا .. موت ناسنا.. اصحوا فوقوا دا انتم بشر

تعيشوا النهاردة .. تموتوا بكرة .. تبقى حياتكم إزاز وانكسر

هذه أبيات مقتبسة من خواطر سابقة لي لا أدري ما الداعي لاسترجاعها في الوقت الراهن، وإن كنت أمر بنفس الظروف التي كُتبت فيها تلك الخواطر، فهي هي نفس الاحباطات ونفس التخوفات ونفس الظروف والشخصيات، فحياتنا من إحباط إلى إحباط ومن أزمة إلى أزمات، هكذا نتنقل بين أيامنا التي سرعان ما ستقضي علينا فما نحن إلا بضع أيام إن انقضى جزء منها مات جزء فينا، فالأزمة الحقيقية أننا أصبحنا نعيش في بيئة ضيقة أو بمعنى أصح لا تضيق إلا على من هم في شاكلتي، أنظر في المحيطين حولي أجدهم يتنقلون بين عمل وآخر بين مجال وآخر، كلهم يفتقد نعمة الاستقرار وأصبحت حياتنا رهن لطموحات الآخرين، فإن عبث الزمان بأحلام الأثرياء وتفتق ذهنهم عن مشروع عمل صرنا نحن وقود هذا العمل، وإن نامت أحلامهم وانطفأت شموع عقولهم وفقدوا حماسهم لأفكارهم كنا أول من يموت كمدا وتحرقا على عمل أعطيناه بعضا من حياتنا التي أوشكت على الفناء تضحية لأجل هؤلاء الأثرياء، فنحن أصبحنا شبابا ورجالا وكهولا "أمة مراد لها" أصبحنا لا نصنع شيئا من مستقبلنا ولا حتى حاضرنا، حتى ماضينا أكاد أجزم أنه لو عاد بنا الزمن إلى الوراء ما كنا أفضل حالا مما نحن فيه الآن، والأمر الأكثر إحباطا أنني أجد من حولي في مجتمعي الأكبر من قادة وزعماء وساسة وكبراء يؤكدون أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة الحادية عشرة .. من كلمات لها معنى

كتبها محمد عبدالهادي ، في 15 أبريل 2007 الساعة: 14:38 م

ها نحن وصلنا إلى الحلقة الأولى في العشرة الثانية من حلقاتنا المسلسلة عن الكلمات التي لها معنى، أدعو الله إن أكون قد استحوذت على قدر ولو يسير من إعجاب ورضا أحبائي المدونين ومتصفحي الشبكة العنكبوتية.

 

·       ماأصعب معرفة مايجلب السعادة .. لقد فشل الثراء في جلبها .. وكذلك الفقر .

 

·       كل إنسان هو نابليون في نظر كلبه .. لذلك يحب الناس الكلاب .

 

·       هناك فارق كبير بين من يريد أن يقرأ كتاباً .. ومن يريد كتاباً للقراءة .

 

·       قل لي ماذا يضحكك .. أقول لك من أنت .

 

·       إن جنوناً في سبيل الحق والحرية لخير من الرصافة والعقل في العبودية.

 

·       الحرية ليست هدية من السماء .. إنها إنجاز صعب يتحقق بمساعدة السماء.

 

·       الحرية دائماً خطرة ولكنها صمام الأمان الوحيد .

 

·       منذ أن تحسن فن الطهي .. نأكل ضعف حاجتنا .

 

·       كل شيء في الحياة يتطلب تعليماً وتدريباً إلا الرغبة في الطعام .

 

·       المطبخ الحديث فيه كل شيء إلا من تحسن الطبخ .

 

·       دنيا غريبة .. الذين يموتون بالتخمة أضعاف الذين يموتون جوعـاً .

 

·       سيبقى حب زوجتـك لك، مابقى المـال في عينيك .

 

·      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشرة الحلقات من كلمات لها معنى

كتبها محمد عبدالهادي ، في 15 أبريل 2007 الساعة: 13:57 م

وصلنا إلى ختام العشرة الأولى من كلمات لها معنى، وأتمنى أن أصل معكم وبكم إلى المليون العاشر من تلك الكلمات ذات المعنى.  

 ·       لن تستمتع بالسعادة إلا بتقاسمها مع الآخرين . 

·       إذا خـدعـك مرة فهو مجرم، وإذا خـدعـك مرتين فأنت مغفل . 

·       نصف حياتنا يحكمه آبائنا، النصف الآخر يحطمه أبناؤنا . 

·       أكبر قـوة يملكها الآباء أحياناً كلمة " لا " . 

·       تريد أن تعـود إلى شبابك، ارتكب نفس الحماقات . 

·       رجل يريد أن يتزوج : أما أنه يعرف كل شيء أو لا شيء . 

·       أسـعـد القلوب .. التي تنبض للآخرين .

·       لا الفقر ولا الغنى يضمنان السعادة .

 ·       بالحــب لا نعـقـل وبالعـقـل لا نحــب . 

·       لن تصاب بالصداع إذا حاولت تخفيف آلام الآخرين .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة التاسعة من كلمات لها معنى

كتبها محمد عبدالهادي ، في 15 أبريل 2007 الساعة: 13:50 م

مرت ثماني حلقات من عمر سلستنا ذات المعنى، وأتمنى أن تكون حقا كلمات ذات معنى، وإلا لن يكون لها معنى إن لم تكن ذات معنى.

·       لا تقل ــ أحبها لكذا .. ولكن قل : أحبها رغم كذا وكذا وكذا . 

·       امرأة جميلة واحـدة تمثل الأغلبية إذا وقفت بين مجموعة رجال . 

·       الصـدق صـعـب .. الكذب أصـعـب . 

·       تريد أن تقول الحقيقة للآخرين .. قلها لنفسك أولاً . 

·       لا تهتم بالغـد .. فأنت لا تعرف ماذا سيقع لك اليوم .

 ·       كثيرون يؤمنون بالحقيقة، وقليلون ينطقون بها .

 ·       الشقاء أن تجهل ماتحتاجه، وترهـق نفـسك للحـصـول عليه . 

·       وعـود المرشح في الانتخابات مثل وعـود العريـس . 

·       لو أنفقنا ما يصرف في الحملات الانتخابية بطريقة صحيحة لسددنا كثيراً من الديـون . 

·       أخطر الأصوات في الانتخابات أصوات الممتنعين عن التصويت .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلقتنا الثامنة من كلمات لها معنى

كتبها محمد عبدالهادي ، في 15 أبريل 2007 الساعة: 13:40 م

الآن موعدنا مع حلقتنا الثامنة من مسلسل كلمات لها معنى، أعرب لكم أصدقائي المدونين عن كامل سعادتي بالتواصل معكم كما إنني اتطلع نحو من المزيد والتقدم وإلى اللقاء في حلقتنا التاسعة، انتظروا مفاجأة سارة في القريب حول الكلمات ومعانيها.

 ·       شيء حقير جـداً أن تنافق الذين تحتقرهم .

·       الحب هو أن يستمر اثنان في رؤية أحدهما من خلال الآخر وأن يستمتعا بالمشهد .

·       خيرات الحب تنحــدر منك ، وتعــود إليــك .

·       الحــياة الحـــب ، والحــب الحــيـاة .

·       شيء لا يسرقه اللصوص في بيوت المحبيـن " العـقـل " .

·       " المرأة التي تحـب " هي امرأة عنـدها طمـوح .

·       الرجـل الذي لا يحـب في حياته هو أتعس رجـل في الـعـالـم .

·       يظل الإنسان عاجزاً عن اختراع أمر واحد وهو أن يعيش بدون حب، وأن يحب بدون عــذاب .

·       الغيرة هي الصخرة التي يتحطم عليها صرح الزواج .

·      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي